عادل أبو النصر

223

تاريخ النبات

« وتزرع ولا تحصد ، وتدوس الزيتون ولا تدّهن بالزيت والسلاف ولا تشرب الخمر » ( ميخا 6 : 15 ) . وقد ورد ذكر جبل الزيتون في الآيات التالية من الكتاب المقدس . « واما داود فصعد في مصعد جبل الزيتون كان يصعد باكيا ورأسه مغطى ويمشي حافيا ، وجميع الشعب معه غطوا كل واحد رأسه وكانوا يصعدون وهم يبكون » ( صموئيل الثاني 15 : 30 ) « ولما قربوا من أورشليم وجاءوا إلى بيت فاجي عند جبل الزيتون حينئذ ارسل يسوع تلميذين » ( متى 21 : 1 ) « وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر » ( متى 24 : 3 ) . « ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون » ( متى 26 : 30 ) وفيما هو جالس على جبل الزيتون تجاه الهيكل سأله بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس على انفراد » ( مرقص 13 : 3 ) . وقد ورد ذكره كذلك في « لوقا 19 : 29 و 37 و 21 : 37 و 22 : 39 » ويسمى اليوم جبل الطور . وعلى سفح الجبل إلى الجهة الشرقية اللعازرية وهي بيت عنيا حيث كان يسكن لعازر ومرتا ومريم ( يوحنا 12 : 11 ) . وحيث اجرى السيد المعجزة الأخيرة والعظمى . ومن جبل الزيتون اشرف على أورشليم وتلا عليها حين أنبأ عن دينونتها المحيقة ( متى 24 : 3 ) وفي البستان عند سفحه صلى قبل ان اسلم ( متى 26 : 36 - مرقص 14 : 32 ومن قمة هذا الجبل صعد إلى السماء ( لوقا 24 : 51 - اعمال 1 : 12 ) . وقد تغنى بجمال شجره الزيتون أحد الأنبياء العبران ( هوشع 14 : 6 ) كما تغنى كاتب المزامير بحنوها وكرم نتاجها ( مزمور 128 : 3 ) .